الأيكان توافق على طلب دولة قطر لتسجيل نطاقها العربي 'قطر'

أعلنت هيئة الإنترنت للأرقام والأسماء المخصصة (الأيكان - ICANN) موافقتها على تسجيل اسم نطاق دولة قطر على الانترنت باللغة العربية، لتصبح قطر بذلك من أوائل الدول في العالم التي تتلقى الموافقة على استخدام اللغات غير اللاتينية في كتابة أسماء النطاقات على الإنترنت. وفي حال تطبيق ذلك، فإن أسماء النطاقات على الإنترنت التي تنتهي "qa" ستسجل باللغة العربية لتكون "قطر". صرحت الدكتورة حصة الجابر الأمين العام للمجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (آي سي تي قطر) في هذا الإطار: "أن الموافقة على تسجيل نطاقات الإنترنت باللغة العربية هي خطوة مهمة لزيادة عدد المستفيدين من الانترنت في العالم العربي الآمر الذي سيساعد في إزالة كثير من العقبات التي تواجه غير الناطقين بالإنجليزية للوصول إلى شبكة الإنترنت. وتعد هذه الخطوة واحدة من أهم وأكبر التغييرات على شبكة الإنترنت والتي نتوقع أن تساعد على تشجيع إنشاء المزيد من المواقع المحلية وزيادة المحتوى الرقمي العربي". وقد تولى المجلس الأعلى للاتصالات مهمة تقديم طلب دولة قطر للحصول على موافقة الأيكان لتسجيل أسماء النطاقات الدولية رفيعة المستوى لرموز البلدان" (IDNccTLD) باللغة العربية. وبالحصول على الموافقة، ستواصل دولة قطر العمل لاستيفاء كافة المتطلبات الفنية اللازمة لبدء وإدارة نطاقات الإنترنت الجديدة كما ستبدأ العمل مع هيئة الأيكان لتنفيذ تطبيق نطاقات الأسماء العربية على الإنترنت بما يجاري النظام. وينوي المجلس الأعلى للاتصالات بدء تطبيق استخدام النطاق العربي لدولة قطر على الإنترنت في أواخر عام 2010 وأوائل عام 2011. وكانت قطر واحدة من البلدان التي عملت على تطبيق "آلية التتبع السريع" المقدمة من "هيئة الإنترنت للأرقام والأسماء المتخصصة" (ICANN) من أجل الحصول على أسماء نطاقات دولية رفيعة المستوى لرموز بلادها بلغات غير لاتينية. وجدير بالذكر أن أسماء النطاقات على الإنترنت ومنذ تشكيل فكرتها في الثمانينيات كانت مقصورة على (37) حرف (10 من تلك الحروف تمثل الأرقام من "0 - 9"، و26 منها تمثل حروف الأبجدية الإنجليزية "A-Z"، والواصلة "-"). وإضافة إلى دولة قطر، حصلت الصين وتايوان وهونج كونج وفسطين وتايلند وتونس وغيرها من البلدان والمناطق على الموافقة لتسجيل "أسماء نطاقات دولية رفيعة المستوى لرموز بلادها". وفي السابق، تلقت روسيا ومصر والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة الموافقة على ذلك. ومن المتوقع أن تصبح اللغات العربية والسريالية والصينية والتايلاندية والسنهالية والتاميلية كلها لغات رسمية للاستخدام في أسماء النطاقات على الإنترنت. يعمل المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (أي سي تي قطر) على ربط أفراد المجتمع بالتكنولوجيا التي تثري حياتهم وتعزز التنمية الاقتصادية وتلهمهم الثقة في المستقبل. والمجلس مفوض بمهمتين رئيسيتين هما تنظيم قطاع الاتصالات في دولة قطر بوصفة جهة مستقلة ومحايدة مسئولة عن ذلك ووضع السياسات العامة بشأن تطوير وتنمية تكنولوجيا المعلومات من خلال تسع برامج وطنية تعمل على تشجيع وتبني استخدام التكنولوجيا من قبل الأفراد والمؤسسات.